نقلا عن البوابة نيوز
في أول حوار معه قبل توليه المنصب، أكد الدكتور أنيس شيحة رئيس جامعة سوهاج الجديد، أن من أهم أولوياته هو تطوير المستشفي الجامعي، ووضع حجر الأساس لمستشفى الطوارئ في الكوامل، مشيرًا إلى أنه تعاقد مع شركتي للنظافة والأمن بعد تأكده من وجود ميزانية 660 ألف جنيه شهريًا مخصصة للنظافة والأمن، ولم تكن مستخدمة في السابق، نافيًا أن يكون مجيئه لتصفية الحسابات، مشددًا على أن شقيقه الذي يشغل منصب رئيس لجنة التعليم في مجلس النواب لم يتوسط له قائلا: “جئت بالقانون لا بالواسطة”، “البوابة نيوز″، أجرت معه حوارًا مطولا، وإلى نص الحوار:
* في البداية، ما هي أولوياتك عقب توليك المنصب؟
– وضعت العديد من الأولويات أبرزها عودة الطلاب إلى جامعة سوهاج الجديدة، ووضع حجر الأساس لمستشفى الطوارئ بالكوامل، والعمل على زيادة الأنشطة الطلابية التي تشمل الرحلات، والحفلات المسرحية، والفنية وأي أنشطة ثقافية تساعد على زيادة وعي الطلابي، والتعاقد على كاميرات لتغطية كل المناطق غير المغطاة بالكاميرات في الجامعة، ومن أهم أولوياتي أيضًا خلال الفترة القادمة تطوير المستشفى الجامعي بسوهاج.
* ما هي الآليات التي وضعتموها لتطوير المستشفي الجامعي؟ وما هي الخطة الزمنية التي يشعر بعدها المواطن السوهاجي بالتغيير؟
– سأبدأ من حيث النهاية.. دائمًا أقول للعاملين معي أن قناة السويس الجديدة تم إنجازها خلال عام فكيف لا نقوم نحن بإنجاز الكثير والكثير في ذات الفترة الزمنية، لذلك وضعت فترة زمنية 3 أشهر فقط يتم خلالها تطوير المستشفى الجامعي، وأعد المواطن السوهاجي أن يشعر بالتغيير بعد ذلك، أما عن الآليات التي وضعتها في عملية التطوير فهي إسناد المستشفى إلى شركة تأمين وشركة نظافة تابعين لجهاز الخدمة الوطنية، وبشأن العناية المركزة فسوف أعمل لجعلها بمستوى العناية المركزة بالقصر العيني، فيما الحضانات فهي بحالة جيدة في المستشفى الجامعي، ولكنها تحتاج إلى زيادة في العدد، وعن القوى البشرية فبدأت بالتجهيز لسفر أطباء التخدير للتدرب في مستشفيات أخرى داخل مصر وخارجها أيضًا، وذلك في “كورس″ مكثف تصل مدته إلى 15 يومًا خارج مصر. كما أنني أعددت لتدريب المسعفين للتواجد أمام الاستقبال لمساعدة المريض في التوجه لأي قسم بدلا من حالة الارتباك بين أهلية المريض لعدم معرفتهم إلى أين التوجه بالمريض داخل المستشفى.
* يبرر دائمًا المسئولون عن المستشفى الجامعي بسوهاج القصور بنقص الميزانية، فمن أين ستأتى بميزانية التطوير؟
– عندما جئت للعمل وقمت ببحث إمكانية تنفيذ اليات التطوير في المستشفى الجامعي وبالأخص في جانبي الأمن والنظافة وجدت مبلغ 660 ألف جنيه شهريًا مخصصة للأمن والنظافة في المستشفى الجامعي، ولكنها كانت غير مستخدمة في السابق، فقررت أن أستخدمها في ما خصصته له، ولا توجد أي مشكلة في ذلك، لذلك قمت على الفور بالتعاقد مع شركتين للنظافة والأمن، لأن التطوير والتنمية تبدأ بالأمن فالمستشفي الجامعي الآن بلا أمن يواجه السرقة من جوانب مختلفة والجميع يعلم واقعة سرقة رضيعة من داخل المستشفى لعدم وجود أمن فيها.
* بمجرد توليكم المنصب أصدرتم قرارًا باستبعاد عميدة التعليم الصناعي وعميدة الصيدلة فوصف البعض تلك القرارات بـ”تصفية الحسابات”، فما ردّك على ذلك؟
– لم آتي لتصفية الحسابات، ولا توجد حسابات بيننا حتى أصفيها، بل إني ذهبت وقدمت لهن الشكر على ما قدموه للكلية خلال فترة توليهن المنصب، ولكني اتخذت القرار من أجل مصلحة العملية التعليمية، فالدكتورة صباح عميدة التعليم الصناعي السابقة قسم نباتات فما دخلها بالتعليم الصناعي؟! كما أنني أسعى لإعطاء فرصة للشباب الأقل عمرًا من أجل الحصول على فرصة في الإدارة والقيادة.
* دائمًا ما نجد شكاوى من طلاب جامعة سوهاج بسبب الأساتذة لتعرضهم للظلم في الامتحانات الشفوية أو حتى التحريرية، فلمن ستنحازون حال عرضت عليكم مثل هذه المشكلات؟
– بكل تأكيدًا سأنحاز لصاحب الحق، وأعد الطلاب بأنه منذ تولي المنصب لن يكون هناك أي تجاوز في حقهم أو تعرضهم للظلم بأي شكل من الأشكال، لأنني لن أسمح إلا بالعدل، وأن يأخذ الطالب ما يستحقه، وأن لا يضيع أحد مجهوده.
زار رئيس جامعة سوهاج السابق مقر البرلمان، وحصل على تجديد للثقة من عدد من النواب في ذات الوقت شقيقك الدكتور جمال شيحة يشغل منصب رئيس لجنة التعليم في البرلمان، فهل كان هناك تنافس بـ”الواسطة” بينك وبين رئيس جامعة سوهاج السابق؟
لا ليس هناك أي واسطة في أمر تعييني رئيسًا لجامعة سوهاج، فأنا عينت في ذلك المنصب بالقانون، فالقانون يقول في حال غياب رئيس الجامعة يعين أقدم النواب في المنصب، وأنا درجت في المناصب حتى وصلت إلى ذلك المنصب بشكل طبيعي، ولا يجب أن يكون المنصب العلمي أصلًا بالواسطة، وأنا أكبر من أن أحصل على حقي القانوني بواسطة شقيقي لكونه رئيسًا للجنة التعليم في البرلمان، والدكتور جمال التقي بالوزير مرة واحد فقط وكان مع مجموعة من النواب الآخرين فأمر مستبعد أن يكون تحدث في أمري مع وزير التعليم العالي، إضافة إلى أن رئيس جامعة سوهاج السابق انتهت مدته وظل في المنصب لمدة 40 يومًا بفتوى وأنا لم أخاطب الوزير في ذلك بالرغم أنه كان من المفترض أن أشغل أنا ذلك المنصب طوال تلك المدة.
* ما هي خطتك بشأن الدراسة بالجامعة الجديدة؟
– مع بداية العام الجديد سيعود الطلاب للدراسة في جامعة سوهاج الجديدة، نظرًا للتكدس في الجامعة القديمة لدرجة شكوى أعضاء هيئة التدريس من عدم وجود مكاتب لهم في الجامعة القديمة، كما أننا سوف نوفر الدعم للطلاب، أما في حال حدوث حوادث على الطرق فهي غير متعلقة بالطرق نفسها بل إنها متعلقه بزيادة السرعة، والدليل على ذلك عدم حدوث حوادث على ذلك الطريق إلا الحادثة التي علقت الدراسة، إضافة إلى أن الطريق تم إيقافه بالنسبة للطلاب فقط بينما يتم استخدامه بشكل طبيعي لباقي المواطنين المتوجهين إلى الكوامل.
* لماذا شكك البعض في مدى قانونية توليك المنصب؟
– لا توجد أي مشكلة قانونية في تولي المنصب، فأنا حسب نص القانون أشغل منصب رئيس جامعة سوهاج لأني أقدم نواب رئيس الجامعة، ولكن يطلق على الآن قائمًا بأعمال رئيس الجامعة لحين صدور قرار من الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعييني رسميًا، كما أنني سأظل في المنصب حتى شهر يوليو من عام 2017 القادم لبلوغي سن المعاش عقب ذلك.
مصدر الخبر : موقع البوابة نيوز .
