بسم الله الرحمن الرحيم “وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ “.. صدق الله العلي العظيم
(سأخبر الله بكل شىء) جملة بريئة من طفل سورى عمره ثلاث سنوات قالها قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وكأن حرمة الدماء فى أوطاننا العربية اصبحت مباحة للجميع.. يموت من لايستحق الموت على يد من لايستحق الحياة.. وددنا أن نصمت وأن نكتم الألم، وددنا أن لا نبكي ونخفي كل مشاعرنا!
لكن لم يبق لنا بداً، فالأماكن عبثت بها سكرات الموت وصرخات الجرحى.. أطفال تسرق الدماء براءة الطفولة من عيونهم ..
دماء ودماء ودماء والكل يصرخ وينادي “من راق؟” “من راق؟” والعالم نفاق !!!!!
ما أشبه الليلة بالبارحة تصرخ الان سوريا كما صرخت قبلها فلسطين والعراق وجميع بلاد المسلمين فهل يسمع العالم الأصم صرخاتهم ؟؟!! ولكننا اعتدنا على مواقف عروبتنا خذلان وصمت.. وموت ضمير الانسانىة ..
لكى الله ياسوريا هو نعم المولى ونعم النصير.. لا نملك سوى الدعاء ليعلم العرب والغرب ان أنهارنا واحدة تجري معا بالدم كلما انبعث شعاعا للحرية كلما زاد تدفقها..
لان الحدود تراااب والنضال واحد قرر مهندسي وحدة الخدمات الإلكترونية إقامة صلاة الغائب على أرواح شهدائنا فى سوريا يوم الثلاثاء في غرفة وحدة IT بعد صلاة الظهر مباشرة.
